عبد الرحيم الأسنوي

215

طبقات الشافعية

علم الحديث ، وصار له صيت بتلك البلاد ومنزلة رفيعة وانتقل إلى مذهب الشافعي واشتغل فيه ثم عاد إلى دمشق وقد ارتفع شأنه وصنف طريقة في الخلاف ( مجلدان ) و « كتاب الفصول والفروق » ، و « كتاب الدلائل » وغير ذلك ، ودرّس بالشامية البرانية والعذراوية والصارمية وتربة أم صالح ، وناب في القضاء إلى أن مات خامس شوّال سنة ثمان وثلاثين وستمائة . « 405 » - ابن الحبير القاضي أبو بكر ، محمد بن يحيى بن مظفّر البغدادي المعروف بابن الحبير بحاء مهملة مضمومة ثم باء موحدة ثم ياء التصغير بعدها راء مهملة . كان إماما عارفا بالمذهب ودقائقه وتحقيقاته ، وله اليد الطولى في الجدل والمناظرة ، ديّنا خيّرا كثير التلاوة والتّهجد والحج . عليه وقار وسكينة ، ولد سنة تسع وخمسين وخمسمائة ، وتفقّه على المجير البغدادي ، بعد أن كان حنبليا . تحول إلى المذهب الشافعي وناب في القضاء عن ابن فضلان . ثم ولي تدريس النظامية سنة ست وعشرين وستمائة ، وسمع وحدّث وتوفي في سابع شوّال سنة تسع وثلاثين وستمائة . ذكره ابن النجار والذهبي في : « العبر » . « 406 » - ابن صقر الحلبي أبو المظفّر ، صقر بن يحيى بن سالم بن عيسى بن صقر الكلبي الحلبي . كان إماما بارعا في المذهب ديّنا سمع وحدّث ، وأضرّ في آخر عمره ، ولد قبل الستين وخمسمائة ، وتوفي بحلب في سابع عشر صفر سنة ثلاث وخمسين وستمائة . ذكره الذهبي في : « العبر » .

--> ( 405 ) راجع ترجمته في : طبقات الشافعية 5 / 44 ، الوافي بالوفيات 5 / 207 ، العبر 5 / 162 . ( 406 ) راجع ترجمته في : العبر 3 / 270 .